اخر تحديث في أبريل 5, 2020 بواسطة support SOUQNOR
أهمية معدن السلينيوم والزنك لصحة جسم الإنسان
سنتحدث اليوم عن فوائد معدن السلينيوم والزنك وأهميته لمناعة الجسم وصحته بشكل عام.
أولاً معدن السلينيوم:
معدن السلينيوم عنصر مساعد للانزيمات لصنع حوالي 25 من البروتينات المختلفة.
ــ السلينيوم مضاد قوي للأكسدة ويحفز الجسم على إنتاج الجلوتاثيون الذي بدوره يخلص الجسم من الجذور الحرة ويمنعها من أن تتراكم في الجسم، هذه الجذور الحره من الممكن أن تسبب أمراض خطيرة للجسم مثل الأمراض المناعية والسرطان والإلتهابات، لأنها تتلف الخلايا ومن ثم نسيج الأعضاء وبعد ذلك وظائف الأعضاء.
ــ يعمل السلينيوم على تحسين وتقليل مقاومة الأنسولين كما أنه مفيد للقلب لأن نقص السلينيوم سيزيد من مشاكل القلب، كما أنه يساعد على التخلص من بيروكسيد الهيدروجين ( الماء الأكسجيني) لذلك فهو مفيد لمرضى البهاق.
ــ السلينيوم مهم للغدة الدرقية لأنه يشارك بتحويل T4 وهو الشكل الغيرنشط لهرمون الغدة الدرقية إلى الشكل النشط T3 وكذلك تحويله إلى rT 3 العكسي، وهو شكل آخر غير نشط لهرمون الغدة الدرقية ونجد أن للسلينيوم دور متعلق بجميع خلايا الغدة الدرقية.
كذلك عند الإصابة بمرض هاشيموتو وهي حاله من أمراض المناعة الذاتية تتعلق بحالة خمول الغدة الدرقية، هناك دراسات تظهر أن السلينيوم يمكن أن يقلل من الأجسام المهاجمة للغدة الدرقية بنسبة 21 %.
ــ كما أن له دور في إزالة الزئبق من الجسم.
ــ السلينيوم يقلل من التعرض لبعض الفيروسات ويعمل بمثابة مضاد للإلتهابات حيث أن معظم مضادات الأكسدة هي أيضا مضادة للإلتهابات .
ــ كما يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالعقم عند الرجال.
مصادر السلينيوم
الجوزالبرازيلي ، الماكولات البحرية مثل سمك السلمون والتونة، ولحوم الأحشاء، واللحوم بشكل عام، البيض العضوي ، بذور اليقطين وفطر الكماءه.
الأشخاص الذين لا يستطيعون أن يستهلكوا الزنك من المصادر الطبيعية بإمكانهم أن يستهلكوه كمكمل غذائي
عند إستخدام السلينيوم عن طريق المكملات الغذائية الكمية الموصة بها 55 ميكروجرام ويجب عدم تخطي 400 ميكروجرام وهو الحد الاقصى الذي بعده يصبح ساماً
نقص السلينيوم قد يؤدي إلى الكثير من الأضرار وزيادته لحد السميه يؤدي الى الكثير من الأضرار.
ثانياً الزنك:
ما أهمية الزنك للجسم؟
الزنك يرتبط بأكثر من 300 انزيم بروتيني مختلف وهوعاملاً مساعداً يساعد على تنشيط إنزيمات الهضم من أجل أداء وظائفها وهي إنزيمات صنع البروتين التي تبني النسيج وتساعد على إزالة السموم، ونجد أن 10% من بروتينات الجسم تحتاج إلى الزنك.
ــ مع حدوث العديد من التفاعلات الكيميائية على المستوى الخلوي كتحول الحمض النووي الصبغي إلى الحمض النووي الريبوزي في عملية تشبه تحول المخطط إلى نسخة عن المخطط الأصلي تحتاج الزنك.
ــ الزنك موجود في أكثر من 1000 عامل نسخ، وهي عوامل تساعد على تنشيط الجينات أو تعطيلها في الوقت المناسب وبكميات محدودة.
ــ يعد الزنك علاجاً جيداً لقرح المعدة لأن الزنك مضاد التهاب طبيعي ومضاد اكسدة قوي أيضاً.
ــ فيما يتعلق بالنوم، يؤدي الزنك دوراً جوهرياً في النواقل العصبية في الدماغ لا سيما في منطقة الموضع الأزرق وهو الجزء المسؤول عن دورة النوم واليقضة، والزنك أيضاً مرتبط بتمثيل الميلاتونين الذي يحفزه الظلام مما يساعد على النوم الجيد، كما أن له تاثير مهدئ على الجهاز العصبي المركزي.
أعراض نقص الزنك
ــ تشقق الجلد قد يكون بسبب نقص الزنك
ــ ضعف نمو الشعر والأظافر، والبقع البيضاء على الأظافر التي قد تكون بسبب نقص الزنك.
ــ تأخر النمو عند الأطفال، فقدان حاستي الشم والتذوق، تراجع في أداء الجهاز المناعي، حيث يصبح الجسم عرضة للعدوى والفيروسات ولا سيما في الرئة.
ــ مشكلات البروستات والتستوستيرون، حيث تصاب الغدة التناسلية في الذكور بالقصور وهذا يعني أن الجسم لا يتيح كمية كافية من هرمون التستوستيرون.
ــ قد يعاني الشخص من مشاكل إدراكية، وتكون الشهية غير مفتوحة، كذلك الأطراف البارده قد تكون إحدى علامات نقصه.
ــ إرتفاع ضغط الدم قد يكون أحد الأسباب.
ــ أحد الأعراض الجانبية لنقصه هو الإسهال، أمراض العيون، وتأخر الشفاء إذ يصاب الشخص بقرح الفم والجهاز الهضمي.
ما هي العوامل التي تجعل الجسم لا يحصل على حاجته من معدن الزنك؟
ــ يعد نقص الزنك الأكثر إنتشاراً في المحاصيل الزراعية وذلك بسبب نقص المغذيات الدقيقة الضرورية لنمو النبات. خلال العقد الماضي تم التأكد من نقص المغذيات الدقيقة في التربه على راسها الزنك.
الزنك يشهد نقص في السلاسل الغذائية في بقاع واسعة في العالم.
ــ الغليفوسات الموجودة في الأطعمة المعدلة وراثياً التي تعمل على منع إمتصاص الزنك ومعادن أخرى عبر الارتباط بها.
ــ هناك أشياء تقلل من إمتصاص الزنك، الإصابة بإي مرض هضمي كمتلازمة القولون المتهيج أو داء كرون أو إلتهاب الرتج، وكذلك أمراض الكبد كالتشمع الكبدي وإنخفاض حمض المعدة الذي يعاني منه الكثيرون، فهذا الحمض ضروري لإمتصاص المعادن.
ــ كما يعيق إمتصاصه أيضاً حمض الفايتيك (الفيتات) الموجود في البقوليات والحبوب الكاملة تحديداً في النخالة أو الياف هذه الحبوب، حيث يمنع حمض الفايتيك إمتصاص الزنك لإنه يرتبط به ويعيق إمتصاصه شأنه كشان الغليفوسات.
مصادر الزنك
يمكن الحصول على الزنك من الماكولات البحرية وخاصة المحار، الكبد، اللحوم والمنتجات الحيوانية، الخضار والمكسرات تحتوي على القليل من الزنك.
لأن المغذيات الدقيقة في التربة لم تعد كما كانت من قبل، يمكن الحصول على الزنك من المكملات الغذائية، وفي هذه الحالة يجب تناول الزنك في المساء وليس الصباح من أجل الحصول على نوم مريح.
الاشخاص الذين ينامون ما بين 7 و 9 ساعات عندهم زنك اكثر مقارنة بمن ينامون اقل من 7 ساعات
من أجل أن نستفيد من معدن الزنك يجب أن نبتعد عن المقليات والوجبات السريعة والحلويات، لان فيها اشياء تمنع امتصاص الزنك.

English
Turkish








